*صالحة لمدة شهر
خطر في بالك سؤال؟ الجواب هنا
كنت أؤجل من أكثر من ٨ أشهر. كل مرة أقول بكره، أو أقنع نفسي إن اللي أحس فيه طبيعي وراح يعدي لحاله. اللي خلاني أحجز في النهاية إن ما أحد طلب مني أشرح شيء قبل الجلسة. حجزت، وبعد أول جلسة حسيت إني كنت يجب أبدأ من زمان.
سألت عن الخصوصية قبل ما أكمل الحجز. ما كنت أبي أي أحد يعرف، حتى ما كنت مرتاح إن اسم الخدمة يطلع على كشف البنك. ردوا علي بنفس اليوم وطمأنوني على كل شيء. من هناك قررت أكمل، وما ندمت.
جربت قبلها موقعين. الأول ما عنده معالجين يتكلمون عربي صح. الثاني مواعيده ما تناسب وقتي. في استرحت حجزت في نفس اليوم، واخترت معالجة فاهمة من أين أتكلم ومن أي بيئة جايّة. الفرق كان واضح من أول جلسة.
ما كنت أتوقع إن السعر يكون بهذا المستوى. في دبي جلسة وجهاً لوجه مع أخصائي تكلفك أكثر من الباكدج كله عندهم. أخذت الباكدج الأربع جلسات وكانت من أفضل القرارات اللي اتخذتها لنفسي هذي السنة.
شغلتي ما تسمح لي أتغيب لأي موعد، وما كنت أبي أحد من المعارف يشوفني أدخل عيادة. الجلسات أونلاين حلت المشكلتين مع بعض. كل جلسة من غرفتي بعد الدوام، ومحد يعرف ومحد يسأل.
ترددت كثير لأني ما كنت متأكدة إذا ما أحس فيه يستاهل علاجاً أصلاً. كنت أقول لنفسي في ناس أوضاعهم أصعب مني. في أول جلسة المعالجة ما حكمت علي ولا قللت مما أحس فيه، فقط استمعت وساعدتني أفهم. هذا اللي كنت أحتاجه من البداية.
موقع استرحت
عادة ما يتم الرد في غضون دقائق
لديك استفسار؟ فريق موقع استرحت في الخدمة؟
بدء المحادثة
عند النقر سيتم التحويل إلى تطبيق WhatsApp
تواصل مع فريق استرحت
كثيرون يؤجلون العلاج النفسي أشهرًا… ثم يكتشفون أن أول جلسة كانت أسهل مما تخيلوا.
بدلا من
لفترة محدودة، ابدأ جلستك النفسية أونلاين مع أخصائي عربي موثوق