جلسات علاج نفسي للمؤسسات
الأرقام لا تُظهِر الإرهاق، لكنَّها تتأثَّر فيه. غياب موظف واحد يومين في الشهر يعني خسارة 10% من إنتاجيته السنوية. وفريق يعمل بروح مُنهَكة، يُنجِز أكثر عددًا من المهام، وأقلَّ جودةً في النتائج.
في كلِّ تقرير “مُستقرّ”، يوجد مَن ينهار بصمت:
استرحت تساعدك في حماية ما لا يظهر في الجداول؛ فهي مِنصة دعم نفسي مؤسَّسي، تقدِّم جلسات صوتية ومرئية مع مُختصِّين عرب مرخَّصين، ضمن باقات مرنة مُصمَّمة لبيئات العمل في الوطن العربي.
ابدأ تجرِبة مرنة لـ5 موظفين لمدَّة أسبوعين من دون توقيع أو التزام
ودَع فريقك يخبرك إن كانت “استرحت” تستحقُّ أن تُصبح جزءًا من ثقافة عملك.
الأرقام لا تُظهِر الإرهاق، لكنَّها تتأثَّر فيه. غياب موظف واحد يومين في الشهر يعني خسارة 10% من إنتاجيته السنوية. وفريق يعمل بروح مُنهَكة، يُنجِز أكثر عددًا من المهام، وأقلَّ جودةً في النتائج.
في كلِّ تقرير “مُستقرّ”، يوجد مَن ينهار بصمت:
استرحت تساعدك في حماية ما لا يظهر في الجداول؛ فهي مِنصة دعم نفسي مؤسَّسي، تقدِّم جلسات صوتية ومرئية مع مُختصِّين عرب مرخَّصين، ضمن باقات مرنة مُصمَّمة لبيئات العمل في الوطن العربي.
ابدأ تجرِبة مرنة لـ5 موظفين لمدَّة أسبوعين من دون توقيع أو التزام
ودَع فريقك يخبرك إن كانت “استرحت” تستحقُّ أن تُصبح جزءًا من ثقافة عملك.
لأنَّ الموظف المرتاح، هو استثمارك الأكثر ربحًا.
دعك من الامتيازات السطحية والمحفِّزات قصيرة الأجل. النتيجة التي تريدها واضحة؛ إنتاجية أعلى، والتزام أكبر، وغياب أقلّ، وولاء يدوم.
لكنَّك لن تصل إليها إن كان موظفك يحمل القلق إلى مكتبه كلَّ صباح، ويغادر بالإرهاق كلَّ مساء.
وهنا يكمُن الفرق؛ الفرق بين مَن ينتظر أن ينهار الموظف ليطلب المساعدة، وبين مَن يضعها في طريقه قبل أن يسقط.
استرحت
لا تقدِّم جلسات دعم نفسي فحسب، بل تحصينات صامتة ضدّ الاستقالات النفسية، وفقدان الشغف، ودوَّامة الغياب المتكرِّر.
إذا كنت تبحث عن فريق حاضر ذهنيًّا، لا مجرَّد أجساد في المكاتب
في كلِّ شركة، يوجد مَن يُتقن إخفاء ما يعاني. يُنجِز المهام في موعدها، لكنَّه لا يبتسم. يحضر الاجتماعات، لكن عينه لا تُتابع العرض، بل تبحث عن مَخرج داخلي. لهؤلاء، لا تكفي استبانة رضى الموظف. ولا تكفي جلسة “Team Building”. ما يحتاجون إليه هو مساحة خالية من التقييم، ومن الرقابة، ومن الرسميات.
استرحت تُقدِّم:
مع مُختصِّين نفسيين ناطقين بالعربيَّة، من بيئتنا، يفهمون ما لا يُقَال.
عن الإرهاق الوظيفي، والتوتر المزمن، والذكاء العاطفي، لا بهدف “رفع المعنويات”، بل بهدف استعادة الإنسان.
تعرض مؤشِّرات الصحة النفسية العامَّة في الفريق، من دون انتهاكٍ لأيِّ خصوصية.
يظهر اسم مؤسَّستك داخل التطبيق، لتشعر أنَّ الخدمة تنتمي إليك، وليشعر موظفك أنَّ الأمر طبيعي، لا وصمة فيه
لنُعيد معًا تعريف الإنتاجية؛ ليس بما يُنجَز فحسب، بل بمَن يظلُّ قادرًا على الإنجاز من دون أن يُستنَزف.
في كلِّ شركة، يوجد مَن يُتقن إخفاء ما يعاني. يُنجِز المهام في موعدها، لكنَّه لا يبتسم. يحضر الاجتماعات، لكن عينه لا تُتابع العرض، بل تبحث عن مَخرج داخلي. لهؤلاء، لا تكفي استبانة رضى الموظف. ولا تكفي جلسة “Team Building”. ما يحتاجون إليه هو مساحة خالية من التقييم، ومن الرقابة، ومن الرسميات.
كلُّ ما يتطلبه الأمر:
لنفهم السياق، لا لنفرض قالبًا جاهزًا. كلُّ مؤسَّسة تُنهَك بطريقتها، ويجب أن تُسمَع بطريقتها.
من تجربة محدودة لِبَعض الموظفين، إلى شراكة واسعة تشمل الورش والدعم التحليلي.
ع لوحة تحكُّم، ورابط خاص، وتجرِبة مُخصَّصة باسم شركتك داخل التطبيق.
لا حاجة إلى إذن مدير، أو إلى متابعة من طرف ثالث.
لا تكشف الأشخاص، بل تكشف لك اتجاهات الشعور في الفريق، قبل أن تتحوَّل إلى استقالات أو صمت قاتل.
في “استرحت”، لا نبيع جلسة، بل نمنح مساحة. ولهذا لم نصنع باقاتنا لتناسب الأرقام، بل لتناسب النفوس في بيئات العمل المختلفة:
للموظفين
10 موظفين
للموظفين
15 موظفًا
للموظفين
10 موظفين
ملحوظات مهمّة:
في السوق، الذين يثقون بمَن “ما زال في بدايته” قِلّة. لكنَّنا لا نُخفي هذه الحقيقة، بل نُقدِّمها كما هي، لأنَّنا لا نبيع سمعة، بل نفتح مساحة صادقة لم تُشتَرَ بعد.
استرحت ليست شركة قديمة أو مدعومة من مُنظّمة دولية، هي مبادرة خرجت من رحم الحاجة، حاجة بيئة العمل الخليجية إلى دعمٍ نفسيٍّ حقيقي، لا تزيينٍ ولا تسويقٍ ولا مؤقت.
لأنَّنا ما زلنا في البدايات، فكلُّ عميل هو حالة نرعاها بعناية. نصغي، نعدِّل، نُخصِّص، ولا نفرض “نظامًا عامًّا” على تحدِّيات خاصَّة.
معالجونا ليسوا أسماء خلف الشاشة؛ إنَّهم أشخاص حقيقيون، من السعودية ومصر والأردن، مرخَّصون، ويتحدَّثون بلهجة الموظف، لا بلغة الكُتيِّبات.
نُتيح لك تجرِبة مُخفَّضة للغاية، لـ 5 موظفين، خلال أسبوعين. لا حاجة إلى توقيع، أو التزام، فقط فرصة لتسمع النتيجة من أفواه فريقك.
نحن لا نختلق شهادات ولا نجمِّل الواقع. لكنَّنا رأينا فِرَقًا هدأت وتراجعت فيها الاستقالات، فقط لأنَّ أحدًا سأل الموظف: “كيف حالك؟”، وأصغى إليه.
أبدًا. لا نشارك محتوى الجلسات ولا تفاصيلها مع الشركة. لكن لأسباب مهنية و تنظيمية، يُطلَب من الموظف استخدام اسمه الحقيقي عند الحجز.
نعم، كلُّ الجلسات تُقدَّم من مُختصِّين ناطقين بالعربيَّة، ومُلمِّين بثقافة بيئة العمل الخليجية، وظروفها النفسية الدقيقة.
الجلسات تُقدَّم عبر الصوت أو الفيديو فقط، لضمان التفاعل الإنساني، وبناء عَلاقة علاجية فعلية بين المُختصّ وبين الموظف.
نوفِّر وسائل دفع محلِّية، تشمل الحوالات البنكية والفواتير الرسمية، بالريال السعودي.
نعم، بل صُمِّمَت لتناسبها بالدرجة الأولى. لأنَّ بيئات العمل الصغيرة، غالبًا، لا تملك قسمًا للموارد البشرية، لكنَّها تملك بشرًا يحتاجون إلى مَن يسمعهم.
أحيانًا، لا تكون المشكلة في ضعف الأداء، بل في تراكم صامت لم يُلتَفت إليه.
وأحيانًا، لا يكون الحلُّ في مكافأة أو تقييم، بل في جلسة واحدة، يُقابِل فيها الموظف إنسانًا لا رقمًا.
استرحت، ليست وعدًا بالتغيير السريع، بل شراكة تبدأ من الإنصات.
ابدأ تجربة مخفَّضة لـ 5 موظفين لمدة أسبوعين، من دون توقيع أو التزام. ودَع فريقك يُخبرك إن كانت “استرحت” تستحقُّ أن تُصبح جزءًا من ثقافة عملك.
يسرّنا اهتمامك بدمج خدمات الدعم النفسي في بيئة عملك. يُرجى تعبئة النموذج التالي لطلب حساب تجريبي مُخصّص لشركتك، يشمل جلسات صوتية أو مرئية مع مُختصين عرب مرخّصين.
موقع استرحت
عادة ما يتم الرد في غضون دقائق
لديك استفسار؟ فريق موقع استرحت في الخدمة؟
بدء المحادثة
عند النقر سيتم التحويل إلى تطبيق WhatsApp
تواصل مع فريق استرحت